تعليم العربية الذي أردناه لأطفالنا
أنشأنا نانور لأنّنا لم نجد ما كنّا نبحث عنه.

كان أطفالنا يكبرون بين لغتين. كانت العربية حاضرة من حولهم: في مجموعات العائلة على واتساب، وفي الأغاني، وفي صوت الجدّ أو الجدّة خلال مكالمة فيديو. لكنّ حضورها من حولهم لم يكن كافيًا. أردنا أن يقرؤوها ويكتبوها، وأن يفهموا ما يسمعونه، وأن يبنوا أساسًا يتيح لهم الاستمرار: أن يدرسوا العربية ويستخدموها، لتبقى العربية جزءًا من حياتهم.
بحثنا عن برنامج يلبّي هذه الاحتياجات، لكنّنا لم نجد ما يجمعها.
كانت هناك برامج في عطلة نهاية الأسبوع تقوم بعمل مهمّ، وكثيرًا ما تتمحور حول التعليم الديني. وكان هناك معلّمون خصوصيون، كثير منهم رائعون، لكنّ الدروس لم تكن تبني دائمًا على ما قبلها في غياب منهج مشترك. وكانت هناك تطبيقات سريعة وممتعة للتدرّب اليومي، لكنّها تنجح في جعل الطفل ينقر الزرّ الصحيح أكثر ممّا تنجح في جعله يقرأ جملة كاملة. لكلّ منها نقاط قوّته، لكنّ ما افتقدناه كان برنامجًا متكاملًا ومنظّمًا.
كانت هذه مشكلة نعيشها، لا سوقًا نسعى إليه. كانت الرغبة في تعلّم العربية موجودة، لكنّنا احتجنا إلى مسار واضح.
لذلك أنشأنا نانور.
نانور هو ما تمنّينا أن نجده: برنامج متكامل لتعليم العربية الفصحى للأطفال الذين يكبرون في بيئة ثنائية اللغة، بمنهج منظّم، ودروس يبني كلّ منها على ما قبله، ومعلّم يتولّى الدروس بانتظام ويتعرّف إلى الطفل وطريقة تفكيره. لسنا منصّة لعرض المعلّمين، بل برنامج تعليمي.
نحن فريق صغير. نتحدّث مع كلّ عائلة قبل أن نختار المعلّم المناسب لطفلها. ونقرأ ملخّصات الدروس. ونبني نانور بعناية لأنّ أطفالنا أنفسهم يتعلّمون معه.
إذا كان هذا ما تبحث عنه لعائلتك، فيسعدنا أن نتعرّف إليك.
هل أنت مستعدّ لمساعدة طفلك على التحدّث بالعربية بثقة؟
لم يبدأ حجز الدروس التجريبية بعد. اترك عنوان بريدك الإلكتروني، وسنرسل لك رسالة واحدة عند فتح الحجز.
انضمّ إلى قائمة الانتظار

