Nanour

تعليم اللغة العربية الذي أردناه لأطفالنا.

بدأنا Nanour لأنّنا لم نجد ما كنّا نبحث عنه.

كان أطفالنا يكبرون بين لغتَين. كانت العربية حولهم، في مجموعات العائلة على الواتساب، وفي الأغاني، وفي إيقاع صوت جدّ أو جدّة في مكالمة فيديو. لكنّ الإحاطة لم تكن كافية. أردناهم أن يقرؤوها. وأن يكتبوها. وأن يفهموا ما يسمعونه. وأن يبنوا الأسس للاستمرار — لدراسة العربية، ولاستخدامها، وللبقاء على صلة بها بوصفها شيئاً يحملونه معهم.

فبحثنا. وما وجدناه كان فجوة.

كانت هناك برامج مسائية تقوم بعمل مهمّ لكنّها تبني تعليمها حول التعلّم الديني. وكان هناك معلّمون خاصّون، أناس لطفاء يرتجلون درساً تلو الآخر دون منهج ودون اتّصال. وكانت هناك تطبيقات سريعة ومرحة، تعلّم الطفل أن ينقر على الزرّ الصحيح دون أن تعلّمه قطّ قراءة جملة.

كانت هذه مشكلة نعيشها، لا سوقاً نلاحقه. الحبّ كان موجوداً. البنية لم تكن.

فبنينا البنية.

Nanour هو ما تمنّينا أن يكون موجوداً: برنامج جدّي للغة العربية الفصحى لأطفال العائلات التي تربّيهم بين لغتَين، بمنهج مدروس، ودروس متّصلة فعلاً، ومعلّم يبقى مع الطفل ما يكفي ليعرف كيف يفكّر. ليس سوقاً. بل برنامجاً.

نحن فريق صغير. نتحدّث مع كلّ عائلة قبل أن نطابق معلّماً. ونقرأ ملخّصات ما بعد الدرس. نبني هذا بعناية لأنّ أطفالنا أنفسهم على المنصّة.

إذا كان هذا يبدو مثل الشيء الذي كنتم تبحثون عنه أنتم أيضاً، فيسعدنا التعرّف عليكم.

ابدأ المطابقة